الطرق: لكي لا تزهق الارواح

أطلقت سلطة تنظيم النقل الطرقي، اليوم الأحد، من مقر مندوبية السلطة بمقاطعة تفرغ زينه في نواكشوط الغربية، حملة وطنية للتحسيس بالسلامة الطرقية، تحت شعار: «أرواحنا أمانة.. السلامة الطرقية مسؤولية الجميع».
وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بمخاطر حوادث المرور، وترسيخ ثقافة القيادة الآمنة، لا سيما خلال موسم الخريف الذي يشهد عادة ارتفاعاً في حركة التنقل بين المدن والمناطق الداخلية.
وتتضمن الحملة جملة من الأنشطة التوعوية الموجهة إلى السائقين ومستخدمي الطرق، تركز على ضرورة الالتزام بالسرعة المحددة واحترام إشارات المرور، واستخدام حزام الأمان، والتأكد من توفر وسائل السلامة في المركبات، إلى جانب التحذير من السلوكيات والممارسات التي قد تعرض حياة الأشخاص وممتلكاتهم للخطر.
وفي إطار تنفيذ الحملة، سخرت السلطة فرقاً ميدانية متنقلة مجهزة بوسائل صوتية لبث رسائل توعوية بمختلف اللغات الوطنية، على أن تجوب مختلف ولايات الوطن. كما تم تشكيل فرق تحسيسية عند المداخل الرئيسية للعاصمة، تتولى توزيع المطويات والمنشورات الإرشادية وتقديم النصائح والتوجيهات للسائقين.
وقال رئيس سلطة تنظيم النقل الطرقي، السيد الحسن ولد محمد ولد عوان، إن هذه الحملة تأتي في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية والحد من حوادث المرور، مشيراً إلى أنها ستشمل قافلة تحسيسية تجوب مختلف الولايات، وتنظم لقاءات مباشرة مع السائقين ومستخدمي الطرق للتوعية بأهمية الالتزام بقواعد المرور وصون الأرواح والممتلكات.
وأوضح أن إطلاق القافلة يأتي عقب تنظيم ورشة تحسيسية بمشاركة عدد من الفقهاء والمتخصصين في الشريعة والقانون، بهدف تعميق الوعي بمخاطر حوادث المرور، والتذكير بالمسؤوليات المترتبة على مخالفة قواعد السلامة الطرقية.
وأضاف أن الجهود التي بذلتها السلطة، ولا سيما خلال الأسابيع الأخيرة في مجال الحد من السرعة، بدأت تحقق نتائج إيجابية، مؤكداً أنه لم يتم، حتى الآن، تسجيل حوادث مرورية ضمن وسائل النقل العمومي.
وأكد السيد الحسن ولد محمد ولد عوان أن ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية يمثل السبيل الأنجع للحد من حوادث المرور، داعياً مختلف الفاعلين في قطاع النقل، من ناقلين ومهنيين ونقابات واتحادات، إلى توحيد الجهود وتعزيز التنسيق والعمل المشترك من أجل حماية الأرواح والممتلكات.
وأعرب رئيس سلطة تنظيم النقل الطرقي عن أمله في أن تتوج هذه الجهود بالاحتفال قريباً بمرور سنة كاملة دون تسجيل حوادث مرورية ضمن وسائل النقل العمومي.
وجرى إطلاق الحملة بحضور الأمين العام لسلطة تنظيم النقل الطرقي وعدد من أطرها.