غرق قارب قبالة موريتانيا: 144 قتيلاً ومفقودًا والأمم المتحدة تدعو إلى بدائل آمنة للهجرة

قالت الأمم المتحدة إنها تشعر بحزن عميق إثر مأساة جديدة تتعلق بالهجرة قبالة سواحل موريتانيا. ووفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لقي 144 شخصًا مصرعهم أو فُقدوا إثر غرق قارب وقع الأسبوع الماضي.
وصرّح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين «تشعر بحزن عميق» لأن 144 شخصًا لقوا حتفهم أو فُقدوا في حادث بحري مأساوي وقع قبالة السواحل الموريتانية الأسبوع الماضي.
وشاركت المفوضية، إلى جانب السلطات الوطنية والشركاء الإنسانيين، في عمليات الإنقاذ الثلاث وعمليات إنزال الناجين التي نُفذت خلال الأسبوع الماضي. ووفقًا لدوجاريك، تم إنقاذ 387 شخصًا ونقلهم إلى بر الأمان.
وقال دوجاريك: «يُذكّرنا هذا بشكل مؤلم بأنه، رغم الجهود المتواصلة التي يبذلها مختلف الشركاء لإنقاذ الأرواح، فإن الطريق البحري الذي يربط غرب أفريقيا بجزر الكناري يُعدّ أحد أكثر مسارات الهجرة المختلطة فتكًا في العالم، حيث يواجه اللاجئون والمهاجرون الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا أعلى مستويات المخاطر».
وأضاف أن عمليات الإنقاذ في موريتانيا، كما أكدت الأمم المتحدة مرارًا، تبرز الحاجة إلى توحيد الجهود من أجل إيجاد بدائل لعبور البحر المحفوف بالمخاطر، بما في ذلك توفير وصول عملي وأسرع إلى المسارات القانونية، إلى جانب توسيع فرص العمل والتعليم.