موريتنيا-أفروبورت: هل وصلت القضية إلى شفا أزمة دبلوماسية؟

أثارت شركة +افرو بور+ وهي شركة خاضعة للقانون الموريتاني وفرعٌها تابع للشركة الإماراتية ،
جدلًا واسعًا بعد أن قامت بعرض كلمة «مرحبًا» باللغة العبرية على إحدى اللافتات في مطار نواكشوط الدولي أم التونسي الذي تتولى استغلاله.
وقد أثار هذا الأمر استياءً كبيرًا لدى العديد من المستخدمين الموريتانيين وكذلك لدى السلطات في البلاد. ووفقًا لعدة مصادر، طلبت السلطات الموريتانية من الشركة إزالة هذه العبارة فورًا.
ويرى العديد من المراقبين أن هذه المبادرة عُدّت انعكاسًا لموقف دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه إسرائيل. غير أن مثل هذه الخطوة تتعارض مع الموقف الرسمي لـ موريتانيا ومع المشاعر السائدة لدى غالبية شعبها، الذين ما زالوا يعارضون أي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل ما لم يتم التوصل إلى حل سلمي يضمن قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967، تكون القدس الشرقية عاصمتها.
وأمام ردود الفعل التي أثارتها هذه القضية، قامت الشركة الإماراتية في نهاية المطاف بإزالة الكتابة العبرية من لافتة مطار أم التونسي، وتعهدت بعدم تكرار مثل هذه المبادرة التي أثارت الجدل.
ويجدر التذكير بأن الاتفاقية الموقعة بين الدولة الموريتانية وشركة أفروبورت تتعلق باستغلال المطار، وصيانة مبنى الركاب ومدارج الطائرات، إضافة إلى تقديم خدمات المناولة والمساعدة الأرضية للطائرات.